هكذا علمتنى الحياه


بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين وعليه نتوكل


لقد علمتنى الحياه الكثير والكثير رغم صغر سنى ولكنى منذ نعومة اظافرى وانا اسعى وراء كل جديد احب ان احل مشاكلى بنفسى لا احب ان يرشدنى احد وكنت ولازلت لااسمح لأحد ان يرشدنى او ينصحنى ولكن الوحيد المسموح له ان ينصحنى هى الحياه

الحياه علمت الناس فى الماضى كيف يبنوا اهراما عجز العالم حتى الأن عن اكتشاف سر بنائها وعلمت الحياه الناس الطب والتداوى بالكلمه الطيبه وشوية شاى فى عصر لم يكن هناك شىء يعرف بالطب من الأساس . وللحقيقه هى ليست الحياه بعينها ولكنها حياة رجل اخر اعطانى الحياه فى كأس من ذهب فقد اعطانى كل ما يمكن ان يعطيه اب لأبنه اعطانى ملخص تلك الحياه الغشه التى من الممكن لولاه لكان مصيرى شىء اخر غير ما انا فيه الأن فأنا لم اسمح لغيره ان يعلمنى او يرشدنى لن من يعلمنى يجب ان يكون تعلم فى مدرسة الحياه والذى اخافنى من الخوض مع الناس والتحدث معهم والأستزاده منهم هم الناس انفسهم
نعم الناس فنحن فى تلك الحياه ولا اسقط ذلك عن نفسى يحاول كل منا تطبيق فلسفته على الأخر وكذلك يطبق ما فشل هو فى تحقيقه او حتى نجح فيه على غيره دون النظر الى شىء يدعى فروق فرديه او غيرها من نظريات علم نفس فكل من تجلس معه يتكلم عن نفسه وعن خط حياته ويريدك ان تكون مثله افعاله احواله عاداته تقاليده حتى عمله وكأن المفروض علينا ان نكون تابعين طيلة حياتنا لذلك الشخص الذى كتب له النجاح فيظل طوال حياته يحكى عن ذلك النجاح و كأن ذلك النجاح مكتوب على صك اوكل اليه توزيعه .

ولكن الى متى نسمح للغير بتكوين شخصيتنا ادخل ثانويه عامه لأن ابوك كان ثانويه عامه ادخل كلية هندسه عمك كان فى هندسه وكثير من تلك الأمور التى تتكرر فى مصرنا الحبيبه والتى تدمر كل فكر وعقل من الممكن ان ينبغ ويبزغ لولا جهل بأحقية الفرد فى تكوين ذاته الى متى سيظل ذلك الفكر مسيطر علينا نحن المصريين منذ متى لم يخرج لنا عقاد جديد منذ متى لم يخرج علينا زويل جديد ونحن كما نحن العالم كله يتقدم فى صناعة وزراعة وادب وتاريخ واثار ونحن صناع كل ذلك فى الوراء حتى ديننا الذى هو عصمة امرنا اصبحنا نستورد افكاره منهم بعد ان عرفوا قيمته وفسروه نجده فى مكتباتنا فى صورة كتب تتدعى الحضارة والتقدم الذى نحن صناعه .

ولكن السؤال الآ يحتاج نظام التعليم فى مصر الى تغير الآ يحتاج نظام او مصدر ثقافتنا الى تغير الم نغار من تلك الشعوب التى عادت الينا لتضربنا على رؤسنا المطئطئه لها بعد ان استمدت مصدر رفعتها من علوم نحن الأصل فيها لقد تركنا الكتاب لنمسك الموبايل وتركنا فتح المصانع لنفتح الكافيهات ولنتبنى الراقصين والراقصات!!!!!


حتى الفن انحدر واصبح اله لتحريك شهواتنا الجنسيه التى اصبح مكان تفريغها الطبيعى فى ظل عدم قدرة الشاب على التجرؤ ختى بلفظ الزواج لأى فتاه ان يفرغها بالتحرش بفتيات حارته وبنات شارعه بعد ان كان الرجل يحافظ عرضه ولو بدمه ويغار عليه ليترك اخته تنزل الشوارع وهى شبه عاريه ليتلصص جسدها كل متلصص .


ماذا حدث فيكى يا مصر ماذا حدث لشبابك لبناتك الم تكونى يا مصر ام الدنيا انظروا من يتكلم الأن عن مصر قله ان لم يخنى لسانى خبيثه تتكلم عن مصر و كأنها مركز شباب مصر التى قال عنها الذى لاينطق عن الهوى خير جنود الأرض اصبحت تضع كل مصرى فى موقف المتخازل امام كل من ينهش عروبتنا على ساحات الأعلام .


من السبب فى كل ما يحدث من هذا ما علمته لى الحياه الخزى والعار من كل وضع فى بلدنا مصر الم يحين الوقت للتغير نعم التغيير الم يحن الوقت الى ان تذهب الأسماء ويرفع اسم مصر فلتذهب حماس وفتح وكل المتصارعين فى فلسطين الى الجحيم وتعيش فلسطين .
فلتذهب اقطاب لبنان المتصارعة الى الجحيم بما فيهم ذلك او يسمى بنصر الله وتعيش لبنان وكذلك فى بلدنا هذه فلتذهب الأخوان والحزب الوطنى والمعارضه ولتعيش مصر فى العالم كله انتهى عصر الأسماء ونحن هنا فى وطننا العربى مازلنا تحت لواء الأسماء والتى ياليتها اسماء هى اسم واحد اين ثقافة فريق العمل والتى هى سر نجاح اى منظومة فى العالم ولكن هيهات انت فى وطننا العربى وطنى الأكبر



مصر ستظل مصر وسيرفع اسمها من جديد خفاقا كحالها دائما وهى ليست الأن ببعيد ولكن يجب ان نفيق من غفوتنا ونعيد من جديد



مصرى بجد

تعليقات

  1. مصر ستبقي دائما مصر

    وعلى رأى جاهين :
    على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
    انا مصر عندى احب واجمل الاشياء

    شكرا على التدوينة الحلوة ديه وياريت نفوق كلنا من اللى احنا فيه

    تحياتى abdoholmez

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة