اوباما الذى احبه المصريون !!!


بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين وعليه نتوكل


هو باراك حسين اوباما كما عرفناه فى سباقه لنيل شرف رئاسة اكبر دولة فى العالم ... وكما تفائلنا به كان عند ظننا به ولعله فى الرابع من هذا الشهر قد مثال لكل من يظن ان للفشل معايير فها هو رجل اسود من اصل مسلم افريقى يتربع على اعلى منصب فى اكبر دولة فى العالم لتعلن به امريكا عهدا جديدا من تسيدها للعالم ولكن تلك المرة ليست عن طريق مجموعة من الأسلحة والمعدات الحربية ولكن بفطنة رجل عرف ما معنى ان يحبك العالم ....


















فقد استطاع هذا الرجل ان يكسر كل قواعد الفشل والوصول بنا لنغمة نجاح عمرى انا شخصيا ما الفتها فى شخصية عامة فى حجم اوباما ليعطينا نحن الشباب دافع لتحقيق ما قد بدأناه من احلآم وامال دون النظر الى العواقب التى من الممكن ان تقابلنا والمضى قدما فى تحقيق تلك الأمال ...




وان تطرقنا الى خطاب اوباما الذى انتظره الكثيرون سنجد اختلآفا كبيرا فى خطاب رئيس امريكى للمسلمين حيث انه لم ينعتنا بألأرهابيين كما تحدث سلفه ولم يبيع لنا الهواء فى قزايز وتحث بصراحة شديدة عن علاقة امريكا بأسرائيل والتى لم يوضحها جيدا ولكنه لم يكذب علينا وهذا ما جعلنى متفاؤل ولكن التفاؤل الحذر وها هى الأيام خير دليل لنا على صدق نواياه للعالم الأسلامى ..




وهذه دعوة منى انا العبد لله الفقير للسيد الرئيس محمد حسنى مبارك رئيس بلدى التى احبها واحبه ان يلقى علينا مرة خطابا يحدثنا فيه عن عظمة مصر والأزهر كما قالها اوباما فقد مللنا اذدرائنا لأنفسنا حتى اصبحنا يائسين حتى من العيش فنحن نحتاج لبصيص امل جديد ولو حتى جاء فى خطاب .. فقد رئينا كيف يتحدث اوباما وهو يقول بلدى وامن بلدى يجب ان نعيد افكارنا ونرتب البيت من داخله حتى يحترم العالم حاضرنا كما احترم ماضينا والذى لم يذكروا غيره .





فهذا هو اوباما الذى احبه المصريون ولم يناموا الليل لسماع خطابة لأنه وعد العالم بالتغير فما بالنا بمن يخطب بنا قرابة الثلاثون عاما ...

تعليقات

المشاركات الشائعة