حبيتها ..

بسم الله الرحمن الرحيم ...
النهاردة انا هتكلم عن الأمل عن الحب عن العشق والهوى ...
النهاردة عايز افضفض عن اللى انا حاسس بيه وعايش جوايا انا دلوقتى حاسس احساس جميل اول مرة فى حياتى اعيشة مش عارف خايف منه ليه يمكن علشان اول مرة فى حياتى اعيشة ويمكن لأنى متعودتش افرح كتير كده زى ما انا فرحان دلوقتى ...
بدأت القصة ببنت بتكلمنى على النت على انها حد انا معرفوش وبعدين لقيتها حد اعرفه كلامها جميل واحساسها عن الحب اجمل عشت معاها الحب زى ما الكتاب بيقول احسستنى بذاتى بدأت تراودنى تجاهها احساسات غريبة احساس اللى عايز يمتلك شىء وكمان حاسس انه ليه ..
حاولت اوصلها انى عايزها تكون ليا انا تكون بتاعتى انا ولكنها كانت مراوغة ووعرة بعض الشىء حبيت كلامها كنت عايز اشوفها وطلبت منها انى اشوفها وفعلآ شوفتها .. كنت عايز اقولها انى بحبها مش عارف حبيتها ازاى وامته بس حبيتها معرفتش اقولها كنت خايف جدا من رد فعلها عدت الأيام وخلص امتحانتها لقيت نفسى بفكر فيها شاغلة بالى وقالبة حالى قلت لازم اقولها ولأنى مبعرفش الف وادور ومليش اصلآ فى اللف والدوران حتى لو عايز الف وادور .. لقيت نفسى بقولها انا عايز ارتبط بيكى ارتبكت بعض الشىء ومردتش تدينى رد ..حاولت تانى وسألتها فى رسالة نصية على هاتفها المحمول ... وكان الرد ايجابى نوعا ما معرفش ده كان تقل ولا تفكير عميق ولا ايه بس كنت سعيد جدا بردها ده ...
على فكرة انا لسه فى الجيش وفاضلى 6 شهور على ما اخلص وبرغم كده سارعت علشان تكون ليا حسيت انها نصيبى هى دى اللى انا كنت بتمناها .. ضحكتها وبرائتها ورقتها وكمان نظرتها فى شىء اسرنى شدنى ليها بسرعة البرق لقيت نفسى بكلم اهلى عليها واسرع من البرق وافقوا عليها كأن فى شىء ربانى عايزنى ارتبط بيها .. ربنا اكرمنى برضا اهلى عليها اتفقت معاها ومعا اهلها وحددنا الميعاد وروحت بيتها وطلبتها من اهلها قدام الناس وقدام رب الناس هتبقى ليا ام لعبد الرحمن وجنا ان شاء الله ...
وافقوا عليا وعلى ظروفى رغم صعوبتها بعد الشىء وكأن دى تانى علامة من علامات رضا ربنا ومباركته للموضوع .. بكيت من الفرحة وخرجت للبلكونه حتى لا يرى احد دموعى هللت لنفسى وقلبى كان يرتجف شوقا ولهفا لرؤياها وفجأة نادونى كى اضع دبلتها فى يدى لتكون شريكتى لعمر جديد ابتدى منذ ان حبيتها ... وفعلت وكنت مكسوفا ليس الا من نفسى التى تمنت العيش معها ... كان هناك احساسان بداخلى فرحة وخوف وانتصر احساس الفرحة وغلب احساس الخوف تكلمنا قرابة الساعتين فرحنا سويا وكنت سعيدا سعادة فوق الوصف وانا اتكلم معها على مرأى ومسمع من الدنيا كلها دون خوف ولا ارتجاف واحسست اننى رجلآ لأننى تصرفت تصرفات الرجال وانتصرت لنفسى فى معركة لم تستغرق فى تفكيرى سوى شهور قلائل ممكن يكون وقت كبير لناس كتير بس بالنسبة ليا ده وقت صغير جدا ...
ذهب بيتى والدنيا لم تسعنى فرحا والله لم تسعنى فرحا احسست ان اخيرا الحب طرق باب قلبى من جديد بعد اختيار هو الأسواء على الأطلاق وفترة هى الأصعب فى عمرى نسيت نفسى وهذا قسم بالله حين رأيت ضحكتها كنت اعتقد اننى لن انسى الماضى طيلة عمرى وما جعلنى ازداد حبا لها عن حبى لها هى قدرتها العجيبة على امتصاص كل ما يقلقنى وكل ما يدور فى ذهنى من هلاووس.. نسيت معها كل ما كنت اريد ان انساه والدنيا اصبحت هى وبس مش حد تانى خالص مبيعديش يوم الا لما اسمع صوتها ضحكتها رقتها فى الكلام رقيها ايضا له دور فهى كل حياتى ...

تعليقات

المشاركات الشائعة