احاسيس
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين وعليه نتوكل
اليوم وبالتحديد 22/3/2010 جائنى امل فى الحياة غير طبيعى لعله من عند الله فلا اجد الأمل الا فى الله ومن عند الله ... ولكن مسببات ذلك الأمل هى كلمة حبيبى فحين سمعتها ذابت ضلوعى فى صدرى لتظهر قطعة من النور هى قلبى الذى ابتهج لدرجة انه لم يعد فية مقدار ذرة من بغض لأحد من العالمين ...
اليوم سمعتها ولأول مرة فى حياتى اسمعها بتلك الرقة والأحساس اكانت تقصدها ام لا ولكنها نطقتها ( ليه يا حبيبى ) تصورت اننى احلم ولكنها اكدتها مرتين اخرتين وحينها نسيت نفسى ونسيت اننى كنت على وشك انهاء المكالمة لأننى على مضض من افعالها التى تكررت اكثر من مرة حين اصرح لها بحبى .. فلا اعلم ان كانت تصدقة ام لا ولا اعلم كذلك اكانت مشاعرى تلك تلقى اعجابها ام لا .. عموما انا مشاعرى شىء طوال عمرى لا يعرف الكذب فأنا ممن يقولون للأعمى انت اعمى و للمبصر انت بصير تلك هى حياتى فلا اخشى احد سوى رب العالمين .. تلك الأيام اخشى الله كثيرا اعتقد ان هناك شىء ما على القيام به سواء توبة الى الله من كل قول او فعل اغضب الله عنى اريد ان افتح صفحة جديدة مع الله لعلها تكون بداية لحياة قادمة هى الأجمل بأذنه وبمباركته عز وجل ...
لقد حلمت كثيرا وكثيرا بحياة مثالية وجنة على الأرض بزوجة صالحة وابناء يرضى ربى عنى بهم وبعمل صالح يقربنا الى الله . لقد حلمت كثيرا بحياة لايشوبها شائبة طالما بنيت على الصراحة وعلى الحب فمن الذى سيؤرق علينا حياتنا ... كثيرا احسست بالخوف من كل خطوة من خطوات حياتى ولكننى على ثقة فى الله سبحانة وتعالى طالما يرضى عنا انه لن نشقى ابدا هذا ما احاول ان اضعه فى قلب وفى عقل تلك التى احببتها ولكن الحياة متاع الغرور ولكننى عرفت تلك الحياة على طبيعتها واريد ان اعيشها فى طاعة الله ولا اريد من احد من العالمين ان ينتقدنى او يوجهنى الى شىء هو مبدئى من الأساس ..
فالأنسان ما هو الا مجموعة من المبادىء والقيم التى تشكل شخصيته ووجدانة فى الحياة فأحيانا كثيره ينتقدنى كل من حولى جراء تصرفاتى تلك وكذلك افكارى وحينها اتسأل هل العقلانية فى زمننا اصبحت خنقة ووجع دماغ هل حين يفكر شاب مثلى فى مستقبل بلده واهلة وناسه يقال عليه معقد ..
انا لا اريد انا حياها والسلام اريد ان اؤثر فى الحياه بأفكارى التى تعبت فى حشدها من كل صوب وحدب ولذلك فأنا متشدد لأفكارى جدا وارى اى محاولة لأثنائى عنها محاولات فاشلة ممكن الناس تقول عليا صعيدى وانا موافق فأنا حقا صعيدى الطبع انا اطول ابقى زى عبد الناصر ده حلم حياتى اللى عشت احلم بيه ..
ارجع تانى للحب فالحب عندى احساس ونظرة عين فأنا اعرفمن يحبنى ممن لا يحبنى ولا احتاج من احد ان يقول لى بحبك فقد اعطانى الله ميزة ان اعرف من معى ومن ضدى وكذلك من يحبنى ومن لا يحبنى .. ولكننى فى تلك الأيام اعيش احاسيس مختلفة جراء اختيار هو الأجراء فى حياتى فقد راهنت نفسى وكسبت الرهان راهنت افكارى واحلامى وكسبت الرهان فأنا طوال حياتى لا اخشى المغامرات ولكننى الأن اخشاها بخشيتى على بنت احببتها وحبها وصل عندىلدرجة العشق .. نعم العشق الذى لم اعرف له معنى سوى الأن حين اتركها وانا اريد ان ارجع لها حينها فقط عرفت معنى كلمة العشق ..
وهناك كلمة اخرى لم اكن اعرف لها معنى وهى الأفتقاد .. نعم فأنا افتقد صوتها ونظرتها لذلك فقد قررت حين تنتهى فترة تجنيدى ان لا ابعد عنها ابدا وحتى بعدى عنها سيكون لقربى منها للأبد ...


تعليقات
إرسال تعليق